الصفحة 20809 من 66522

البحر:

كامل تام لا عادَ في حلبٍ زمانٌ مرَّ لي … ماالصبحُ فيهِ من المساءِ بأمْثَلِ

سِيَّانِ في عرصاتها رأدُ الضُحى … عندي ودَيجُورُ الظلامِ المُسْبَلِ

في معشرٍ لعَنوا عتيقًا لاسُقُوا … صوبَ الغمامِ ومعشرٍ لعنوا علي

قومٌ عهودُ رجالهم محلولةٌ … أبدً وعهدُ نسائهم لم يحللِ

مِن كلّ مائسةِ القوامِ رشيقةٍ … رُودِ الشبابِ كدميةٍ في هيكلِ

خطيةِ الخطواتِ يثني قَدَّها … مرحٌ فيهزأُ بالوشيجِ الذُبَّلِ

وإذا علاها راكبٌ رقصتْ بهِ … رقصَ القَلوصِ براكبٍ مستعجلِ

ومقطَّعِ الرماجِ ليسَ لدائهِ … راقٍ وأعيا الداءَ داءُ السفلِ

ما زالً ينتفُ شعرَ خديهِ إلى … أنْ أصبحتْ وجناتهُ كالمنجلِ

ولسوفَ أعربُ عن غريبِ صفاتهم … مستأنفًا مافاتَ في المستقبلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت