البحر:
طويل دخلتُ على ابنِ الشهرِ زرويّ ليلةً … وقد أُغلقتْ دون الوزيرِ المَغالِقُ
فعاينتهُ ولهانَ يرطلُ فيشةً … وينشدها والخدُّ بالدمعِ غارقُ
' وماذا عسى الواشونَ أن يتحدَّثوا … سوى أَنْ يقولوا إِنني لكِ عاشقُ
نعمَ صدقَ الواشونَ أنتَ حبيبةٌ … إليّ وإنْ لم تصفُ منكِ الخلائقُ '