البحر:
طويل ومملُوكةٍ عندي عزيزٍ نِجارُها … عليها حُلِيٌّ مِن لُجَيْنٍ ومن تِبْرِ
إِذا قابلتْ بدرَ السماءِ بوجهِها … تيقَّنتَ أنَّ البدرَ قوبلَ بالبدرِ
يؤثّرُ فيها الوهمُ من صلفٍ بها … فمنْ أجلِ هذا لا تريمُ عن الخدرِ
تُخبّرُني عني بما لا رأَيتُهُ … فتصدقُ فيما خَبَّرتْ وهي لا تدري
تُقابلُ بالتقطيبِ إِنْ قُوبلتْ بهِ … وإنْ قوبلتْ بالبشرِ لاقتهُ بالبشرِ