وكستْ أناملُكَ اليَراعَ وشائِعًا … هنَّ السحابُ سقى البلادَ وروّضا
وصنيعةٍ قد باتَ غيرُكَ نائمًا … عنها وجفنُكَ ساهرٌ ما غمّضا
معدودةٍ ممدودةٍ مشهودةٍ … بيضاءَ أَعجلَ صُنعُها أَن يُقتضى
كلتا يديكَ لصنعها مبسوطةٌ … يتباريانِ كلمعِ برقٍ أومضا
كم فارسٍ في راحتيك ثيابُهُ … وجوادُهُ والمشرفيُّ المُنْتَضى
لو رامَ نشرَ صنائعٍ أَسديتَها … فيما مضى بَشَرٌ لضاقَ به الفضا
يسقي إذا بخلَ السحابُ ويرتوى … منه وعارِضُ مُزنِه قد أَعرضا
فاللّهُ يبقي للخليفةِ صنعَهُ … ويَقي لنا قدميهِ مِن أَن ْ تُدحَضا