الصفحة 20574 من 66522

البحر:

طويل تحيةُ مشتاقٍ بعيدٍ مزارُهُ … أَبى شوقُه أَنْ يستقرَّ قرارُهُ

إذا نفحةٌ مرَّتْ بهِ قاهريَّةٌ … ذكتْ في الحشا بينَ الجوانحِ نارهُ

وما شامَ من أعلا المقطَّمِ جفنُه … سنا بارقِ إلا توالت قطارهُ

حديثُ صقالِ الخدِّ لم يذوِ وردهُ … ولا دبَّ كالريحانِ فيهِ عذارهُ

إِذا زادَهُ جَنيًا وشمًا متيَّمٌ … ذكا وردُ خديه وزادَ احمرارهُ

ضَمانٌ على عينيه إِنْ طاشَ سهمهُ … إِذا ما رمى أن لا يَطيشَ احورارُهُ

خليليَّ لا واللّهِ ما القومُ قومُهُ … إذا غابَ من يهوى ولا الدارُ دارهُ

فإِنْ أنتما لم تُسعداني على الهوى … ذراني وشوقي عزّهُ لي وعارهُ

أَحِنُّ إِلى مصرٍ وياليتَ أنَّ لي … ذكرتْ مصرٌ جناحًا أعارهُ

فآوي إِلى ظلٍ ظليلٍ ونائلٍ … جزيلٍ وملكٍ حالفَ العزَّ جارهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت