الصفحة 20317 من 66522

البحر:

وافر تام فَررتُ من اللقاءِ إلى الفِراقِ … فحسْبي ما لقيتُ وما أُلاقي

سَقاني البَينُ كأسَ الموتِ صِرفًا … وما ظَنِّي أَموتُ بكفِّ ساقِ

فيا بَردَ اللقاءِ على فُؤادي … أجِرْني اليومَ من حَرِّ الفِراقِ !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت