البحر:
وافر تام تَجافى النَّومُ بعدكَ عنْ جُفوني … ولكِنْ ليسَ يَجفُوها الدُّموعُ
يطيبُ ليَ السُّهادُ إذا افترقنا … وأنتَ بهِ يطيبُ لكَ الهجوعُ
يُذّكَّرنُي تَبَسُّمُكَ الأَقاحي … ويحكي لي تورُّدكَ الربيعُ
يطيرُ إليكَ ممن شوقٍ فؤادي … ولكنْ ليسَ تَترُكُهُ الضُّلوعُ
كأَنَّ الشَّمسَ ، لمَّا غِبْتَ ، غابَتْ … فليسَ لها على الدُّنيا طلوعُ
فما لي عَن تَذَكُّرِكَ امْتِناعٌ … ودونَ لقائكَ الحصنُ المنيعُ
إذا لم تستطِعْ شيئًا فدعهُ … وجاوزْهُ إلى ما تستطيعُ