الصفحة 20240 من 66522

البحر:

بسيط تام يا مَجْلِسًا أَيْنَعَتْ مِنْهُ أَزاهِرُه … يُنْسيكَ أوَّلَهُ في الحُسْنِ آخِرُهُ

لم يَدْرِ هلْ باتَ فيهِ ناعِمًا جَذِلًا … أو باتَ في جَنَّةِ الفِردوسِ سامِرُهُ ؟

وَالعودُ يَخْفِقُ مَثْناهُ ومَثْلثُهُ … والصُّبحُ قدْ غَرَّدتْ فِيهِ عَصافِرُهُ

وللحجارةِ أهْزاجٌ إذا نَطَقَتْ … أجابَها مِنْ طُيورِ البَرِّ ناقرُهُ

وحنَّ مِنْ بَيْنِها الكُثْبانُ عنْ نَغَمٍ … تُبْدي عَنِ الصَّبِ ما تُخْفي ضَمائِرُهُ

كأنَّما العُودُ فِيما بَيْنَنامَلكٌ … يَمشي الهُوينا وتَتْلوهُ عَساكِرُهُ

كَأنَّهُ إذْ تَمَطَي وهْيَ تَتْبعُهُ … كِسرى بنُ هُرمُز تَقْفُوهُ أَساوِرهُ

ذاكَ المَصُونُ الذي لو كان مُبْتَذلًا … ما كان يَكْسِرُ بَيْتَ الشِّعْرِ كاسِرُهُ

صَوْتٌ رَشيقٌ وَضَربٌ لو يُراجِعُهُ … سَجْعُ القَريض إذا ضَلَّتْ أَساطِرُهُ

لو كانَ زِرْيابُ حيًا ثم أسمَعَهُ … لماتَ منْ حسدٍ إذْ لا يُناظِرُهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت