ترى السَّوسنَ المُنآدَ بينَ رِياضِها … تلألأُ حسنًا في بهارٍ تَدنَّرا
توشَّحنَ من هذا اليمانيِّ مِثْلما … تأزَّرْنَ من ذاكَ المَلاءِ المُزَعْفرا
بموشيَّةٍ يُهدى إليها نسيمُها … على مفرقِ الأرواحِ مسكًا وعَنبرا
سِداوَتُها من ناصعِ اللونِ أبيضٍ … ولُحمتُها من فاقعِ اللونِ أصفرا
تُلاحظُ لحظًا من عيونٍ ، كأنها … فُصوصٌ من الياقوتِ كُلِّلْنَ جَوهَرا
تَفكَّهْ أمينَ الله وابنَ أمينهِ … بجنَّةِ دُنيا رائحًا ومُبكِّرا
إمامَ الهُدى لا زلتَ في ظلِّ حَبْرةٍ … ولا زلتُ أكسوكَ الثناءَ المحبَّرا