البحر:
طويل وحاملةٍ راحًا على راحةِ اليدِ … مُوَرَّدةٍ تَسْعَى بِلَوْنٍ مُوَرَّدِ
متَى ما تَرَ الإِبْريقَ لِلْكَأْسِ راكِعًا … تُصَلِّ لَهُ ، مِنْ غيْرِ طُهْرٍ وَتَسْجُدِ
على ياسمينٍ كاللُّجينِ ، ونرجسٍ … كأَقْراطِ دُرٍّ في قَضيبٍ زَبَرْجَدِ
بِتلْكَ وهذي فَالْهُ لَيْلكَ كُلَّهُ … وعنها فسلْ ، لا تسألِ النَّاسَ عنْ غدِ
ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلًا … وَيأتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ