الصفحة 20174 من 66522

البحر:

مديد تام مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَابِحُ … بينَ جفنيهِ هوْى قادحُ

كُلَّما أَمَّ سَبيلَ الهُدى … عا فهُ السَّانخُ والبارِحُ

حلَّ فيما بَيْنَ أَعدائِهِ … وهوَعن أحبابهِ نازحُ

أَيُّها القادِحُ نارَ الهوى … أصلها يا أيها القادحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت