الصفحة 20172 من 66522

من كلِّ سامي الأَخْدعَينِ كأنَّما … نِيطتْ شكائمُهُ بجذعِ الساجِ

لما جفلْنَ إلى بلاي عشيَّةً … أقْوتْ معاهدُها منَ الأعلاجِ

فكأنَّما جاستْ خلالَ ديارهمْ … أُسدُ العرينِ خَلَت بِسربِ نِعاجِ

ونَجا ابنُ حفصونٍ ، ومَن يكنِ الرَّدى … والسيفُ طالبُهُ فليسَ بناجِ

في ليلةٍ أسْرتْ به ، فكأنما … خِيلَتْ لديهِ ليلةَ المعراجِ

ما زالَ يلقحُ كلَّ حربٍ حائلٍ … فالآنَ أَنتجها بشرِّ نتاجِ

فإذا سألتَهُمُ: مَواليَ مَنْ همُ … قالوا: مواليَ كلِّ ليلٍ داجِ

ركبَ الفِرارُ بعُصبةٍ قد جرَّبوا … غِبَّ السُّرى وعواقبَ الإدلاجِ

وبقيةٌ في الحصنِ أُرتجَ دونَهمْ … بابُ السلامةِ أيَّما إرتاجِ

سُدَّتْ فِجاجُ الخافقينِ عليهمُ … فكأنَّما خُلقا بغيرِ فِجاجِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت