الصفحة 20063 من 66522

البحر:

هذه دار زينب والرباب … . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قد تركنا الصبا لكل غوي … وانسلخنا من كل ذام وعاب

وانقطعنا لواعظات مشيب … آذنتنا حياتها بذهاب

وإذا ما الصبا تحمل عنا … فقبيح بما ارتضاه التصابي

وارتكضنا حتى مضى الليل يسعى … وأتى الصبح قاطع الأسباب

فكأن النجوم في الليل جيش … دخلوا للكمون في جوف غاب

وكأن الصباح قانص طير … قبضت كفه برجل غراب

وفتوا سروا وقد عكف الليل … وأرخى مغدودن الأطناب

وكأن النجوم لما هدتهم … أشرقت للعيون من آدابي

وكأن البروق إذا طالعتهم … أوقدت في سمائها من شهاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت