البحر:
هذه دار زينب والرباب … . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
قد تركنا الصبا لكل غوي … وانسلخنا من كل ذام وعاب
وانقطعنا لواعظات مشيب … آذنتنا حياتها بذهاب
وإذا ما الصبا تحمل عنا … فقبيح بما ارتضاه التصابي
وارتكضنا حتى مضى الليل يسعى … وأتى الصبح قاطع الأسباب
فكأن النجوم في الليل جيش … دخلوا للكمون في جوف غاب
وكأن الصباح قانص طير … قبضت كفه برجل غراب
وفتوا سروا وقد عكف الليل … وأرخى مغدودن الأطناب
وكأن النجوم لما هدتهم … أشرقت للعيون من آدابي
وكأن البروق إذا طالعتهم … أوقدت في سمائها من شهاب