الصفحة 20051 من 66522

وما هاج هذا الشوق إلا حمائم … بكيت لها لما سمعت بكاءها

تغن فلا يبعد بذي الأيك عاشق … بكى بين ليلى فاستحث غناءها

أنا البحر لا يستوهن الخطب طاقتي … وتأبى الحسان أن أطيق لقاءها

عجبت لنفسي كيف ملكها الهوى … وكيف استفز الغانيات إباءها

ولو أنني أنحت علي أكارم … ترضيت بالعرض الكريم جزاءها

ولكن جرذان الثغور رمينني … فأكرمت نفسي أن تريق دماءها

تيمم قصدي النائبات فردها … فتى لم يشجع حين حان رياءها

إذا طرقته الحادثات أعارها … شبا فكرات قد أطال مضاءها

أما وأبي الأعداء ما دفعتهم … يد سبقتهم يتقون عداءها

إليك أبا مروان ألقيت رابيا … بحاجة نفس ما حربت خزاءها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت