الصفحة 20050 من 66522

البحر:

منازلهم تبكي إليك عفاءها … سقتها الثريا بالعري نحاءها

ألثت عليها المعصرات بقطرها … وجرت بها هوج الرياح ملاءها

حبست بها عدوا زمام مطيتي … فحلت بها عيني علي وكاءها

رأت شدن الآرام في زمن الهوى … ولم تر ليلى فهي تسفح ماءها

خليلي عوجا بارك الله فيكما … بدارتها الأولى نحي فناءها

ولا تمنعاني أن أجود بأدمع … حواها الجوى لما نظرت جواءها

فأقسم ما شمت الغداة وقودها … وقد شمت ما راب الحمى وأساءها

ميادين أفراس الصبا ومراتع … رتعت بها حتى ألفت ظباءها

فلم أر أسرابا كأسرابها الدمى … ولا ذئب مثلي قد رعى ثم شاءها

ولا كضلال كان أهدى لصبوتي … ليالي يهديني الغرام خباءها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت