أبالنساء يا عزيزي تثقُ … من يأمن النساء فهو الأحمق
فكيدهنّ يا أخي عظيم … وفعلهنّ غالبًا ذميم
تغتر من كلامها المرونق … حتى كأن مثلها لم يخلق
من لا يغار قلبه منكوس … بالنص بل ودينه معكوس
وما ظننت قط زوجًا أو أبا … يرضى بأن تخالط الأجانبا
يصير بالإذن لها ديوثا … مستهجنًا لدى الورى خبيثا
وكل ذي مروءة وغيرة … يمنعهن المشي في الأزقّة
لم يرض ذو طبع سليم في ابنته … أو ذات محرم له أو زوجته
في الطرق إذ تزاحم الرجالا … أو أن تلين لهم المقالا
هذا لعمري المنكر المألوف … حتى كأنه هو المعروف