الصفحة 19987 من 66522

أبالنساء يا عزيزي تثقُ … من يأمن النساء فهو الأحمق

فكيدهنّ يا أخي عظيم … وفعلهنّ غالبًا ذميم

تغتر من كلامها المرونق … حتى كأن مثلها لم يخلق

من لا يغار قلبه منكوس … بالنص بل ودينه معكوس

وما ظننت قط زوجًا أو أبا … يرضى بأن تخالط الأجانبا

يصير بالإذن لها ديوثا … مستهجنًا لدى الورى خبيثا

وكل ذي مروءة وغيرة … يمنعهن المشي في الأزقّة

لم يرض ذو طبع سليم في ابنته … أو ذات محرم له أو زوجته

في الطرق إذ تزاحم الرجالا … أو أن تلين لهم المقالا

هذا لعمري المنكر المألوف … حتى كأنه هو المعروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت