الصفحة 17987 من 66522

وها هو ذا في راحتيك مذللا … رهينا لما أمضيت فيه محكما

رمى نفسه قسرا إلى الملك الذي … رأى الدهر مملوكا له فتعلما

ولولا سيوف النصر حين انتضيتها … لقد جل هذا الصنع أن يتوهما

فجاء وقيد الروع يقصر خطوه … ويمتد في حبل الخضوع تقدما

يخاطب عن رعب وإن كان مفصحا … ويفصح عن ذعر وإن كان أعجما

إذا راعه هول الجنود فأحجما … تداركه ذكرى رضاك فأقدما

وما كر رجع الطرف إلا وضيغم … يساور في رعب الأسنة ضيغما

وأرقم يسطو بالهواء اضطرابه … يناهس في ليل من النقع أرقما

وعقبان أعلام تمر يخالها … على نفسه في معرك الحرب حوما

فلله يوم جل قدر عديده … وعدته عن مثلما وكأنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت