فما لبث الألى التأموا صفوفًا … بأن خرُّوا لهيبته جثيّا
له في لحج الفيحاء برج … منيع ينطح الفلك العليّا
به الذات الشريفة والأيادي … تجوب الشرق والغرب القصيّا
شديد البأس مهما كان بأس … وكان بكل منقبة حريّا
وأكرم من على الغبراء نفسًا … وإعراقًا وأخلاقًا وزيّا
فيولي المجتدي كرمًا وبرًّا … ويسقي المعتدي الكاس الوبيّا
فسمعًا أيها الملك المفدى … لما يحدو به الساري المطيّا
بمدحك يزدهي نظمي ونثري … وإن أصبحت عن مدحي غنيّا
فلي نظم القوافي والتغنّي … بها مها ينوب القاسميا