الصفحة 19976 من 66522

فما لبث الألى التأموا صفوفًا … بأن خرُّوا لهيبته جثيّا

له في لحج الفيحاء برج … منيع ينطح الفلك العليّا

به الذات الشريفة والأيادي … تجوب الشرق والغرب القصيّا

شديد البأس مهما كان بأس … وكان بكل منقبة حريّا

وأكرم من على الغبراء نفسًا … وإعراقًا وأخلاقًا وزيّا

فيولي المجتدي كرمًا وبرًّا … ويسقي المعتدي الكاس الوبيّا

فسمعًا أيها الملك المفدى … لما يحدو به الساري المطيّا

بمدحك يزدهي نظمي ونثري … وإن أصبحت عن مدحي غنيّا

فلي نظم القوافي والتغنّي … بها مها ينوب القاسميا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت