كستني السقم ظالمة وخافت … وحزم خوف من ظلم البريّا
فحلت من فؤادي حيث ألفت … به الجار المليك العبدليّا
بهذا الفضل يكفي كل فضل … فخارًا أن يكون له سميّا
ومن كأبيه أو كأبي تراب … تعالى حق أن يدعى عليّا
بحجر المجد منشاؤه فأكرم … به ملكًا كريمًا أريحيا
أبوته ملوك قد أشادوا … بأطراف القنا العز السميّا
ومعتقل قويم الرمح يعلو … لدى الهيجاء طرفًا أعوجيّا
له تتضاءل الأبطال خوفًا … إذا هزّ الحسام المشرفيّا
وفي صَبَّيحَةٍ كم شب نارًا … همو بسعيرها أولى صليّا
له فيهم ببيض الهند ضرب … ترى بيض الوجوه له بكيّا