الصفحة 19911 من 66522

فكم نحوها وجهت من ذي فطانة … لشكوى الهوى طورًا وللعتب أحيانا

وحاولت أن ترضى بكل وسيلة … وقربت لو شاءت لها الروح قربانا

فقالت لهم نعم الفتى غير أنه … غريب وأنى للغريب بلقيانا

ولم تدر أني بابن فضل بن محسن … أصبت بذاك الحي آلًا وأوطانا

أغر الملوك الأعظمين عميدهم … وأرجحهم عند التفاخر ميزانا

وأكرمهم نفسًا وأنداهم يدًا … وأشمخهم في قنّة المجد بنيانا

أسمى مليك قاد خضر كتائب … إلى مأقط الهيجاء رجلًا وفرسانا

إذا صبحت مثوى أعاديه لم تذر … به ساكنا إلاّ يتامى ونسوانا

يلف السرايا بالسرايا مغيرة … فتستأصل العاصين أسرًا وإثخانا

ويذكى لظى الحرب العبوس تنزّهًا … يخال مجال الضرب والطعن بستانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت