الصفحة 19862 من 66522

البحر:

طويل بروحي غزال في فؤادي مقامه … به ضربت أطنابه وخيامه

مهفهف قدٍّ إن ثنى عِطْفه انثنى … كأن رُكِّبَت من خيزران عظامه

كلفت به طفلًا فلما انقضى الصبا … تزايد من موج الغرام التطامه

بنهد حكى الرمان فوق ترائب … وخصر نحيل قيد شبر حزامه

فللّه من أحوى حوى الحسن كله … أُسمِّيه لولا غيرتي واحتشامه

يُبَاح دمي إن بحت يومًا بحبه … وكيف وقد أعيى الفؤاد انكتامه

على حبّه ما عشت أطوي جوانحي … وإن فٌ وِّقت لي من جفاه سهامه

رضيت بما يرضى وإن كان جائرًا … وأقررت أني ما حييت غلامه

ولا زلت أسعى طامعًا في وصاله … برغم رقيب بالصدود اهتمامه

إلا لا رعى الله الرقيب فقد بدت … مودّته وهو الألد خصامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت