الصفحة 17862 من 66522

يخوضون نحوك بحر العوالي … تموج بها أبحر من جياد

لملء عيونهم من بهاء … وملء صدورهم من وداد

بمرأى هداهم إلى هدي هود … وعاد إليهم بأحلام عاد

وقد ذكرتهم جفانا نمتك … إلى كل ملك رفيع العماد

مطاعم مدت بها في صحون … موائد مستبشرات التمادي

وكم خط جودك بالمسك فيهم … شهادته لمليك جواد

سطورا محون بياض المشيب … بنور محامنه لون السواد

وراح قرين الشباب النضير … وفوداه خطا شباب مفاد

مشاهد غلفت منها الزمان … بغالية مسكها من مدادي

فأشعرتها كل بر وبحر … وأنشقتها كل سار وغاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت