الصفحة 19442 من 66522

أباحَ نفسي كما يُريدُ … هنّأهُ اللَّهُ ما سْتباحْ

قد كدتُ أن أعشقَ التجني … لأنّهُ عِندهُ صَلاحْ

ضاقتْ لهجرانه الصدورُ … وعن حلاه قالٌ وقيل

عيني به للبكا غديرُ … روضتُه وجهُهُ الجميل

باعُ سلوِّي به قصيرُ … لكنَّ ليلي به طويل

للبحرِ عنْ جنحهِ جمودُ … سالَتْ لهُ أدمعي السفاحْ

كأنّما مدَّ ما جُفوني … ما غاضَ من جدول الصفاحْ

وددتُ أنَّ اعتدالَ قدهْ … يشفي به منْ على رمقْ

أو رقَّة في أديم خدِّهْ … سَرَتْ إلى قَلْبهِ فَرَقّ

تجري دُموعي حُمرًا لبعدهْ … كالشمسِ إذ تعقبُ الشفقْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت