البحر:
مخلع البسيط … و الذكرُ نقلٌ والدمعُ راحْ
مُنًى أطار الفؤادَ عنّي … وقصَّ مِنْ شوقيَ الجناحْ
يا باخلًا بالرضَى وعمري … ينفقُ فيهِ بلا حسابْ
أصليتَ قلبي هجيرَ هجرِ … وَعْدُكَ لي فِيهِ كالسرابْ
أغرقتني للهوى ببحرِ … عمريَ فِيهِ عمرُ الحبابْ
فَلْيهنني أنني شهيدُ … أدركتُ حُلْوَ المنى مُباحْ
أنتَ من الحورِ إن تصلني … تصلْ شَهيدًا بلا جُناحْ
للَّهِ مَنْ همتُ في الملامِ … مِنْ أجلِ ذكر اسمهِ لديه
هلْ دبَّ في لحظهِ سقامي … أوْ نارُ قلبي في وجنتيه
في خدهِ رونقُ الحسامِ … وحدُّه بينَ مقلتيه