البحر:
طويل قبولكَ رَيْعانُ الشّبابِ ، فلا ولّى … وبِشرُك كالبُشرى على النعيِ أو أحلى
تنيرُ لمستهدٍ وتعصمُ خائفًا … فحينًا ترى شمسًا ، وحينًا ترى ظلاَّ
برعتَ أبا بكرٍ فلستَ بمرتضٍ … رويتهمْ شمسًا ولا طلهم وبلا
وَلا خَبَّهُمْ مَشْيًا ، ولا جِدَّهم ونًى … ولا سيفَهُم سوطًا ، ولا تاجَهم نَعلا
إذا نحنُ مثلناكَ بالشهبِ أطرقتْ … حياءً وقالتْ: بل لهُ المثلُ الأعلى
وبَيْنَ العوالي واليراعِ أُخوَّةٌ … وفيتَ لها الشكلُ لا يقلعُ الشكلا
سأشْكُرُ ما أوْلَيْتَني ولو نَّني … سكَتُّ لكانَتْ حالتي منطقًا فَصْلا
وما الروضُ غضًّا للسحابِ بشاكرٍ … ولَكِنَّهُ بالحقِّ يكتبُ ما أمْلى