فقلْ لمن ساجلهُ ضلّةً … ما سُدفَةُ اللّيلِ وضَوءُ الصّباحْ
كيفَ يكافيهِ وهل تستوي … خشونةُ الجدّ ولينُ المزاحْ ؟
تميّزتْ من شيمةٍ شيمةٌ … إنّ الأجاجَ الصِّرْفَ غَيرُ القَراحْ
جالدتهُ من حاسرٍ دارعًا … كفاهُ حملُ الرأي حملَ السّلاحْ
وأينَ مِن بَحرٍ ، طَما ، أخضَرٍ ، … ما سالَ من أوشالِ بيضِ الصِّفاحْ
حمتْ ومن يقعدُ يهِ جدُّهُ … فكلّ زندٍ في يديهٍ شحاحْ
فلا تنم عننكَمن حاسدٍ … غضَّ حرانًا من عنانِ الجماحْ
أمَضّهُ جُرحٌ دَخيلٌ بهِ ، … إنّ الرزايا من أمضّ الجراحْ
فرقرقَ العبرةَ في خجلةٍ … و ربما يمزجُ بالماءِ راحْ
ما صّ بالدمعةِ إلاّ هفا … فانظرْ تَجِدْ ثَمّ السِّوارَ الوِشاحْ