البحر:
وافر تام و مخطوطِ السوادِ كأنّ دمعًا … جرى ودمًا هناك على حدادِ
إذا التبستْ وجوهُ الحكمِ يومًا … قضَى ، فمَضَى على نَهجِ السَّدادِ
فأيّ بياضِ نعمى ليس يعزى … لمشتملٍ بسربالِ السوادِ
تَلَوّى ، فالتَمَحتُ بهِ ضَمِيرًا … دخيلَ السّمّر ممذوقَ الودادِ
يُجِيبُ ، وما سألتُ لهُ مُجيبًا ، … فَيا عَجَبًا لإفصاحِ الجَمادِ !