الصفحة 19368 من 66522

وأرضًا يكادُ الليلُ في عَرَصاتها … لشدةِ ما قد ضاوعَ المسكُ يعبقُ

سقاها سحابٌ مثلُ دمعي ، ومِيضُهُ … كقلبي ، تشبُّ النارُ فيهِ ويخفقُ

يُداني الرُّبى حتى قصيرُ نباتِها … يكادُ بهِ من شوقهِ يتعلقُ

كأنَّ حياهُ الجَوْدَ والنبتَ والثرى … بنانُ أبي بكرٍ وخطٌّ ومهرقُ

فتًى فِيه ما في الشُّهبِ والبرقِ والحَيا … فَمِنْها لَهُ ذهنٌ وكفٌّ ومَنْطِقُ

تخايلهُ في الغيثِ صعقٌ ورحمةٌ … وفي الصارِمِ الهنديِّ حدٌّ ورونَقُ

تكفَّل مِنهُ راحةَ الدِّينِ خاطرٌ … تعوبٌ ونومُ الملكِ عزمٌ مؤرَّقُ

يظنُّ بهِ وهوَ المحوطُ ضياعهُ … كما ساء ظنًّا بالأحبّةِ مُشْفِقُ

حمىً في سماحٍ في قبولٍ كدوحةٍ … تظلُّ وتجنى كلَّ حينٍ وتنشقُ

لَهُ قَلَمٌ قَدْ أُوتيَ الحُكْمَ شيمةً … فلوْ كان طفلًا كان في المهدِ ينطقُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت