مُتناسبٌ في الفضل مكتملٌ فَلا … نقصُ الكفيف ولا اختلاف الأخيفِ
موفٍ على العَلْيا بأيسرِ سَعْيِهِ … نيلَ البليغِ مرادوهُ في أحرفِ
سعيٌ خلاصيٌّ قَدِ استصفى العُلا … و لقدْ تتاحُ لهُ ولو لم يصطفِ
لو أنهُ التمسَ المساعيَ في الدجى … لم يختطفْ منهنَّ غيرَ الأشنفِ
نظَم المواهبَ كالقوافي جودُهُ … لا نظمَ مُنتحلٍ ولا متكلِّفِ
قد يُلْحِفُ العافونَ في تسآلهم … ما كنتُ أسمعُ بالكريمِ الملحفِ
إفكُ الدعاةِ محتهُ دعوتكَ الرضى … فعصا الخطيبِ بها عصا متلقفِ
يُبدُونَ هَدْيًا والمرادُ خِلافُهُ … فكأنَّ دعوتَهُمْ كلامُ مصحِّفِ
ناضِلْ بسيفِ اللَّهِ أوُ بكتابِهِ … و اشبعْ بظهرِ الطرفِ بطنَ المصحفِ
وإليكها ابنةَ ساعةٍ لا تَلْتَقي … إلا بسمعٍ منصتٍ أو منصفِ