الصفحة 17362 من 66522

وَسَرَرْتُ مِنْ قَبْلِ اللِّقَاءِ بِذِكْرِها … منْ كانَ إذْ حمَّ الفراقُ مروعا

إنْ ضرهمْ بعدي بظاهرِ أمرهِ … فَلَرُبَّما ضَرَّ الزَّمَانُ لِيَنْفَعا

لَرَدَدْتَنِي بِغَرَائِبِ الجَدْوى إِلى … منْ كانَ أقصى سؤلهِ أنْ أرجعا

إني أتيتكَ للغنى قبلَ العلى … فَنَحَوْتَ لِي حَتّى أَنَلْتَهُما مَعا

لَمْ تَرْضَ لِي حُلَلًا سَأَنْزِعُها غَدًا … فَشَفَعْتَها بمَلاَبِسٍ لَنْ تُنْزَعا

أمطيتني ظهرَ السماكِ برتبةٍ … سقيتْ عدايَ بها سمامًا منقعا

فَلْيَعْلَمُوا أَنِّي ثَبَتُّ بِمَوْقِفٍ … لوْ قامَ سحبانٌ بهِ لتتعتا

قَدْ كُنْتُ مَغْلُولَ اليَدَيْنِ عَنْ الغِنى … فَجَعَلْتَ لِي بِنَدَاكَ أَنْ أَتَبَوَّعا

أَمَّ الرَّجَاءُ ذَرَاكَ غَيْرَ مُفَرِّعٍ … فسقيتهُ ماءَ الندى فتفرعا

لمْ تنفتقْ عنهُ كمائمُ نورهِ … فِي ظِلِّكَ المَمْدُودِ حَتّى أَيْنَعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت