فقلت: أشَمُّ من خدَّيكَ وردًا … فقال: وما تضمُّ الوجنتان
فقلت: أخاف صُدغَكَ أن يراني … و ما أنا من لحاظكَ في أمان
فقالَ: أعاشقٌ ويخاف رميًا … جَبُنْتَ وما عَهِدتُكَ بالجبان
كذاك الصَّبُّ يَعذِرُ كلَّ صَبٍ ّ … تحكمْ ما تشاءُ وفي ضماني
فكان تحكمًا لا وزرَ فيه … أيَكتُبُه عليَّ الكاتِبان
أديرا الراحَ ويحكما سلافًا … فإنْ دارتْ عليَّ فعاطِياني