سَيَكُونُ فِي كَسْبِ الْمَعالِي شافِعًا … لكَ مثلما أضحى إليكَ مشفعا
ريعتْ لهُ الأملاكُ قبلَ رضاعهِ … وَ تزعزعتْ منْ قبلِ أنْ يترعرعا
سامٍ وَلما يسمَ نفاعٌ وَلمْ … يأمرْ وَساعٍ في العلاءِ وَما سعا
وَإخالهُ يأبى الثديَّ بعزةٍ … حتى تدرَّ لهُ الثناءَ فيرضعا
فَتَمَلَّ دَارًا بَلَّغَتْكَ سُعُودُها … أَقْصى الْمُنى وَإِخالُها لَنْ تَقْنَعا
حَتّى تَرى هذَا الْهِلاَلَ وَقَدْ بَدَا … بَدْرًا وَذَا الْغُصْنَ الأَنِيقَ مُفَرِّعا
متعتَ ما متعَ النهارُ بقربهِ … أبدًا وَدامَ بكَ الزمانُ ممتعا
وَرَأَيْتَ مِنْهُ ما رَأَى مِنْكَ الْوَرى … لِتَطِيبَ مَرْأَىً فِي الْبِلاَدِ وَمَسْمَعا
وَليهنِ بيتًا نعمةٌ وَهبتْ لهُ … شَرَفًا أَعَزَّ مِنَ السِّماكَ وَأَمْنَعا
أُزْرِي بِها إِنْ قُلْتُ خَصَّتْ عامِرًا … فَأَقُولُ بَلْ عَمَّتْ نِزَارًا أَجْمَعا