الصفحة 19322 من 66522

القائدُ الخيلَ مجدولًا أياطلها … كأنما هيَ في الأرسانِ أرسانُ

… كأنما هيَ فوقَ الهامِ تيجانُ

رقتْ حنينًا إلى الإعجابِ ، لا عجبًا … أن رقَّ حبٌّ إلى الأوطانِ حنانُ

حامي الذِّمارِ ونارُ الحربِ حاميةٌ … طَلْقُ المُحَيّا وحدُّ السّيفِ غَضْبانُ

يبكي الصفاحَ نجيعًا وهوَ مبتسمٌ … ويوسِعُ السُّمْرَ رِيًّا وهْوَ ظَمْآنُ

يرى الدماءَ عقارًا والظبى زهرًا … فالحربُ في زعمهِ راحٌ وريحانُ

يرمي بهِ البحرُ في فلكٍ زجرتَ بها … طيرًا لهنَّ منَ الألواحِ أبدانُ

كأنّما البحرُ معنًى مُشْكِلٌ صَدَعَتْ … عويصَ أشكالهِ منهنَّ أذهانُ

خُضرٌ ودُهمٌ وحُمْرٌ ما بدتْ علِمَتْ … بها أعادِيَكَ أنَّ المَوْتَ ألْوانُ

فالخضرُ قضبٌ لها الأعلامُ عن ورقٍ … لوْ أثمرتْ قبلها بالحتفِ قضبانُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت