القائدُ الخيلَ مجدولًا أياطلها … كأنما هيَ في الأرسانِ أرسانُ
… كأنما هيَ فوقَ الهامِ تيجانُ
رقتْ حنينًا إلى الإعجابِ ، لا عجبًا … أن رقَّ حبٌّ إلى الأوطانِ حنانُ
حامي الذِّمارِ ونارُ الحربِ حاميةٌ … طَلْقُ المُحَيّا وحدُّ السّيفِ غَضْبانُ
يبكي الصفاحَ نجيعًا وهوَ مبتسمٌ … ويوسِعُ السُّمْرَ رِيًّا وهْوَ ظَمْآنُ
يرى الدماءَ عقارًا والظبى زهرًا … فالحربُ في زعمهِ راحٌ وريحانُ
يرمي بهِ البحرُ في فلكٍ زجرتَ بها … طيرًا لهنَّ منَ الألواحِ أبدانُ
كأنّما البحرُ معنًى مُشْكِلٌ صَدَعَتْ … عويصَ أشكالهِ منهنَّ أذهانُ
خُضرٌ ودُهمٌ وحُمْرٌ ما بدتْ علِمَتْ … بها أعادِيَكَ أنَّ المَوْتَ ألْوانُ
فالخضرُ قضبٌ لها الأعلامُ عن ورقٍ … لوْ أثمرتْ قبلها بالحتفِ قضبانُ