الصفحة 19096 من 66522

البحر:

طويل ليهْنِ الهُدى إنجاحُ سعيكَ في العدا ، … وأنْ راحَ صنعُ اللهِ نحوَكَ ، واغتدَى

ونهْجُكَ سُبل الرّشدِ في قَمعِ من غوَى … وعدلُكَ في استئصَالِ من جارَ واعتَدى

وأنْ باتَ مَن والاكَ في نَشوةِ الغِنى ؛ … وأصبحَ من عاداكَ في غمرةِ الرّدَى

وَبُشراكَ دُنيا غَضّةُ العَهدِ طَلقَةٌ ، … كما ابتسمَ النُّوارُ عن أدْمُعِ النّدَى

وَدَوْلَةُ سَعْدٍ لا انْتِهاءَ لِحَدّهِ ، … إذا قيلَ فيهِ قدْ تناهَى تولّدا

دَعَوْتَ ، فقالَ النّصرُ: لَبّيكَ ماثلًا ، … وَلم تَكُ كالدّاعي يُجاوِبُهُ الصّدى

وأحْمَدْتَ عُقْبَى الصّبرِ في درَكِ المُنى … كما بلغَ السّاري الصّباحَ فأحمدا

أعبّادُ ، يا أوفى الملوكِ بذمّةٍ ، … وأرْعاهُمُ عَهدًا وأطولَهُمُ يَدا

تَبايَنتَ في حالَيكَ: غُرْتَ تَواضُعًا … لتستوفيَ العليا ، وأنجدتَ سودَدا

ولمّا اعتضدْتَ اللهَ كنتَ مؤهَّلًا … لدَيه لأن تحمى وتُكفى وتعضَدَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت