فديتُكَ ، إنّي قائلٌ ، فمعرِّضٌ … بأوطارِ نفسٍ ، منك ، لم تقضِها بعدُ
منىً كالشَّجا دونَ اللّهاةِ تعرّضتْ ، … فلمْ يكُ للمَصْدُودِ ، من نَفثِها ، بُدّ
أمثليَ غفلٌ ، خاملُ الذّكرِ ضائعٌ ، … ضَياعَ الحُسامِ العَضْبِ ، أصْدأه الغِمدُ
أبَى ذاكَ أنّ الدّهرَ قَدْ ذَلّ صَعْبُهُ … فسنّيَ منْهُ ، بالذي نشتَهي ، العقدُ
أنا السّيفُ لا يَنْبو معَ الهَزّ غَرْبُهُ ، … إذا ما نبا السّيفُ ، الذي تطبعُ الهندُ
بَدَأتَ بنُعْمَى غَضّةٍ ، إنْ تُوَالِها ، … فحسنُ الألى ، في أنْ يواليَها سردُ
لَعَمْركَ ! ما للمَالِ أسعى ، فإنّما … يَرى المالَ أسنى حظّهِ ، الطَّبِعُ الوَغْدُ
ولكنْ لحالٍ ، إنْ لبستُ جمالَها ، … كسوْتُكَ ثوبَ النُّصحِ ، أعلامه الحمدُ
أتَتكَ القَوَافي ، شاهِداتٍ بما صَفَا … من الغَيبِ ، فاقبلَها فمَا غرّكَ الشّهدُ
ليحظى وليٌّ ، سرُّهُ وفقُ جهرِهِ ، … فظاهرُهُ شكرٌ ، وباطنُهُ ودّ