لَشَمّرَ حتى انْجابَ عارِضُ فِتنَةٍ ، … تألّقَ منها البرقُ ، واصطخبَ الرّعدُ
فسالمَ من كانتْ لهُ الحربُ عادةً ؛ … ووافقَ منْ لا شكّ في أنّهُ ضدّ
هوَ الأثرُ المحمودُ ، إنْ عادَ ذكرُهُ … تَطَلّعَتِ العَلياءُ ، وَاستَشرَفَ المَجدُ
تولّى ، فلولا أنْ تلاهُ محمّدٌ ، … لأوْطَأ ، خَدَّ الحُرّ أخمَصَه ، العَبْدُ
مَلِيكٌ يَسُوسُ المُلكَ منه مُقَلِّدٌ ، … رَوَى عَنْ أبيهِ فِيه مَا سَنّهُ الجَدّ
سجيّتُهُ الحُسنى ، وشيمَتُهُ الرّضَى ، … وسيرتُهُ المثلى ، ومذهبُهُ القصدُ
همامٌ ، إذا زانَ النّديَّ بحبوةٍ … تَرَجّحَ ، في أثْنائِها ، الحَسَبُ العِدُّ
زعيمٌ ، لأبناء السّيادةِ ، بارعٌ ، … عليهمْ به تثنى الخناصرُ ، إنْ عدّوا
بعيدُ منالِ الحالِ ، داني جنى النّدى ، … إذا ذُكِرَتْ أخلاقُهُ خَجِلَ الوَرْدُ
تهلّلَ ، فانهلّتْ سماءُ يمينِهِ … عَطايا ، ثَرى الآمال ، من صوْبَها ، جَعْدُ