يَزْدَادُ قَدْرُكَ فِي النُّفُوسِ جَلاَلَةً … أبدًا إذا ما الفكرُ فيكَ ترددا
رويتَ بالجدوى رسومًا أثمرتْ … هذَا الثَّنَاءَ وَكَمْ سَدىً يَمْضِي سُدا
وَأَرَيْتَنِي طُرُقَاتِهِ فَوَجَدْتَنِي … أُرْضِيكَ نَاظِمَ قِطْعَةٍ وَمُقَصِّدا
لمَ لاَ أبالغُ في مديحكَ مطنبًا … وَإِذَا غَلَوْتُ أَمِنْتُ أَنْ أَتَزَيَّدا
وَرِياضُ شُكْرِي فِي ذَرَاكَ أَنِيقَةٌ … عنيَ الغمامُ بها فلنْ تشكو الصدا
لاَ رَاعَتِ الأَيَّامُ دِينًا أَمْنُهُ … مِمَّا تَخَوَّفَ أَنْ تَعِيشَ مُخَلَّدا
وَعدتكَ أحداثُ الزمانِ إذا عدتَ … وَفَدَتْكَ أَرْوَاحُ الأَنَامِ مِنَ الرَّدا