لمَا أكسَبتَ قدرِي منْ سناءٍ ؛ … وَما لَقيْتَ سَعْيي مِنْ نَجَاحِ
لقدْ أنفذْتَ ، في الآمالِ ، حكمي ؛ … وَأجْرَيْتَ الزّمانَ علَى اقْتِراحي
وهلْ أخشَى وقوعًا ، دونَ حظٍّ ، … إذا ما أثَّ رِيشُكَ مِنْ جَنَاحي ؟
فما استسقيْتُ منْ غيمٍ جهامٍ ؛ … ولا استورَيْتُ من زندٍ شحاحِ
وَواصَلَني جَمِيلُكَ ، في مَغِيبي ، … وَطالَعَني نَدَاكَ مَعَ انْتِزاحي
ولمْ أنفكّ ، إذْ عدَتِ العوادي ، … إليكَ رهينَ شوقٍ والتياحِ
فحسبي أنتَ ، منْ مسدٍ لنعمَى ؛ … وَحَسْبُكَ بي بِشُكْرٍ وَامْتِداحِ