وقاكَ اللهُ ما تخشَى ن ووَالى … عليكَ بصنعِهِ المغْدَى المراحِ
فَلَوْ أنّ السّعادَةَ سوّغَتْنَا … تجارَتَها ، الملثّةَ بالرَّباحِ
تجافَيْنَا عبيدَكَ عنْ نفوسٍ ، … عَليكَ منَ الضّنى ، حَرّى شِحاحِ
تُهَنّأُ فِيكَ بِالبُرْء المُوَفّى ؛ … وتبهجُ منكَ بالألمِ المزاحِ
فدَيْتُكَ كمْ لعيني منْ سموٍّ ، … لَدَيْكَ ، وكَمْ لنَفسِي من طَماحِ
ألا هلْ جاء ، منْ فارَقْتُ ، أنّي … بساحاتِ المُنى رفلُ المراحِ ؟
وأنّي ، منْ ظلالِكَ ، في زمانٍ … ندي الآصالِ ، رقراقِ الضّواحي
تحيّيني بريحانِ التّحفّي ؛ … وَتُصْبِحُني مُعَتَّقَهِ السّمَاحِ
فهَا أنَا قدْ ثملْتُ منَ الأيادي ، … إذا اتّصلَ اغْتِبَاقي في اصْطِباحي
فإنْ أعجزْ ، فإنّ النُّصحَ ثقفٌ ، … وإنْ أشكرْ ، فإنّ الشّكْرَ صاحِ