شمائلُ ، تهجرُ عنْها الشَّمولُ ؛ … وتجفَى لها مشجياتُ النّغمْ
على الرّوضِ منها رواءٌ يروقُ ؛ … وَفي المِسْكِ طِيبُ أرِيجٍ يُشَمّ
أبُوهُ الّذِي فَلّ غَرْبَ الضّلالِ ، … ولاءمَ شعبَ الهدَى ، فالتأمْ
وَلاذَ بهِ الدّينُ مُسْتَعصِيًا … بذمّةِ أبلَجَ ، وافي الذّممْ
وجاهدَ ، في اللهِ ، حقَّ الجهَا … دِ مَنْ دَان ، مِنْ دونِه ، بالصّنم
فلا ساميَ الطّرفِ ، إلاّ أذلّ ؛ … وَلا شَامِخَ الأنْفِ ، إلاّ رَغَمْ
تقيّلَ في العزّ ، منْ حميرٍ ، … مقاولَ عزّوا جميعَ الأمَمْ
هُمُ نَعَشُوا المُلْكَ ، حتى استَقَلّ ؛ … وهمْ أظلموا الخطبَ ، حتى اظّلَمْ
نجومُ هدىً ، والمعالي بروجٌ ؛ … وأسدُ وغىً ، والعوالي أجمْ
أبا بكرٍ ! اسلَمْ على الحادِثاتِ ؛ … وَلا زِلْتَ مِنْ رَيْبِهَا في حَرَمْ