وهلْ لكَ في أن تشفعَ الطَّولَ شافعًا … فتُنجحَ مَيمونَ النّقِيبةِ ، أوْ تُتْلي ؟
أجرِ أعدْ آمِن أحسنِ ابدأ عُدِ اكفِ … حُط تحفّ ابسطِ استألِفْ صُن احم اصْطنع أعلِ
منىً ، لوْ تسنّى عقدُها بيدِ الرّضَا … تيسّرَ منها كلُّ مستصعبِ الحلّ
ألا إنّ ظَني ، بَينَ فِعلَيكَ ، وَاقِفٌ … وُقوفَ الهوَى بينَ القَطيعةِ وَالوَصْلِ
فإنْ تمنَ لي منكَ الأماني ، فشيمةٌ … لذَاكَ الفَعالِ القَصْدِ والخُلقِ الرَّسلِ
وإلاّ جنيتُ الأنسَ من وحشةِ النّوَى … وَهَولِ السُّرَى بينَ المَطيّةِ والرّحلِ
سيُعْنَى بِمَا ضَيّعتَ مِنّي حافِظٌ ؛ … ويلفى لما أرْخَصْتَ من خطرِي مغْلي
وأينَ جوابٌ عنكَ ترضَى به العُلا ، … إذا سألَتْني بعدُ ألسنةُ الحفلِ ؟