لكَ الخيرُ ، إنّي قائلٌ غيرُ مقصرٍ ؛ … فَمَنْ ليَ باسْتيفاءِ ما أنتَ فاعِلُ
لعمرُ سراةِ الثّغرِ ، وافاكَ وفدُهم ، … لمَا ذمّ منهُمْ ذلكَ النُّزلَ نازلُ
لأعذرْتَ ، لمّا لمْ يملَّكَ مكثهمْ ، … إذا عذرَ المستثقِلَ المتثاقِلُ
نَضَدْتَ رَيَاحِينَ الطّلاقَةِ غِضّةً ؛ … ورَقْرَقْتَ ماءَ البِرّ ، وَهوَ سلاسِلُ
فمَا مِنْهُمُ إلاّ شديدٌ نِزاعُهُ ، … إليكَ ، مقيمُ القلبِ والجسمُ راحلُ
ضَمانٌ عَليهِمْ أنّ سَيُؤثَرُ عَنهُمُ … عَلَيكَ ثَناءٌ ، في المَحافِلِ ، حافِلُ
مساعٍ ، هيَ العقدُ انتظامَ محاسنٍ ، … تحلّى بهَا جِيدٌ مِنَ الدّهرِ عاطِلُ
تنيرُ بها الآمالُ ، والّليلُ واقبٌ ؛ … وتخصبُ منها الأرضُ والأفقُ ماحلُ
هنيئًا لك العيدُ ، الذي بكَ أصبَحتْ … تَرُوقُ الضّحى منه ، وتَنَدى الأصائِلُ
تَلَقّاكَ بالبُشْرَى ، وَحَيّاكَ بالمُنَى ؛ … فبُشرَاكَ ألْفٌ ، بعدَ عامِكَ ، قابِلُ