لديْهِ رياضٌ ، للسّجايَا ، أنيقةٌ ، … تغلْغلُ فيها ، للعطايَا ، جداولُ
أتيٌّ ، فما تِلكَ السّماحَةُ نُهْزَةٌ ؛ … وفيٌّ ن فما تلكَ الحبالُ حبائلُ
زعيمُ الدّهاء أنْ تصيبَ ، من العِدا ، … مكايدُهُ ما لا تصيبُ الجحافلُ
فما سيفُ ذاكَ العزمِ فيهمْ بمعضدٍ ؛ … وَلا سَهْمُ ذاكَ الرّأيِ أفْوَقُ ناصِلُ
بَنى جَهْوَرٍ عِشْتُمْ بأوْفَرِ غِبْطَةٍ ؛ … فلولاكمُ ما كانَ في العيشِ طائلُ
تفاضلَ في السَّرْوِ المُلوكُ ، فخِلتُهم … أنابيبَ رمحٍ ، أنتمُ فيهِ عاملُ
لئنْ قلّ في أهلِ الزّمانِ عديدُكمْ … فإنّ دَرارِيّ ، النّجُومِ قَلائِلُ
فداؤكُمُ منْ ، إنْ تعدْهُ ظنونُهُ … لحاقَكُمُ في المجدِ ، فالدّهرُ ماطِلُ
مَناكيدُ ، فِعْلُ الخيرِ منهم تكَلُّفٌ ، … إذِ الشّرُّ طبعٌ ، ما لهم عنهُ ناقلُ
فإنْ سُتِرَتْ أخلاقُهُمْ بِتَخَلُّقٍ ، … فكلُّ خضيبٍ لا محالةَ ناصلُ