الصفحة 19014 من 66522

البحر:

بسيط تام ما جالَ بعدكِ لحظي في سنَا القمرِ ، … إلاَّ ذَكَرْتُكِ ذِكْرَ العَيْنِ بِالأَثَرِ

ولا استطلْتُ ذماء اللّيلِ من أسفٍ … إِلاَّ عَلى لَيْلَةٍ سَرَّتْ مَعَ القِصَرِ

ناهيكَ مِنْ سَهَرٍ بَرْحٍ تَأَلَّفَهُ … شوقٌ إلى ما انقضَى من ذلك السَّمرِ

فليْتَ ذاكَ السّوادَ الجونَ متَّصلٌ ، … لو استعارَ سوادَ القلبِ والبصرِ

أَمَّا الضَّنَى فَجَنَتْهُ لَحْظَةٌ عَنَنٌ … كأنّها والرّدَى جاءا على قدرِ

فَهِمْتُ مَعْنَى الْهَوى مِنْ وَحْيِ طَرْفِكِ لي … إِنَّ الحِوَارَ لَمَفْهُومٌ مِنَ الْحَوَرِ

والصّدرُ ، مذْ وردَتْ رفْهًا نواحيَهُ ، … تُومُ القَلائِدِ لَمْ تَجْنَحْ إِلَى صَدَرِ

حسنٌ أفانينُ ، لمْ تستوْفِ أعيُنُنا … غاياتِهِ بأفانينٍ من النّظرِ

واهًا لثغرِكِ ثغرًا باتَ يكلؤهُ … غيرانُ ، تسرِي عوالِيهِ إلى الثُّغَرِ

يَقْظَانُ لَمْ يَكْتَحِلْ غَمْضًا مُراقَبَةً … لِرابِطِ الجَأْشِ مِقْدامٍ عَلَى الغَرَرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت