الصفحة 19005 من 66522

البحر:

كامل تام مَا طُولُ عَذْلِكِ للمُحبِّ بنافِعِ ؛ … ذهبَ الفؤادُ ، فليسَ فيه براجعِ

فنْدّتِ حِينَ طَمِعْتِ في سُلوَانِهِ ؛ … هيهاتَ لا ظفرٌ هناكَ لطامعِ

فدعيهِ ، حيثُ يطولُ ميدانُ الصِّبا ، … كيمَا يجرّ بهِ عنانَ الخالعِ

ماذا يريبُكِ منْ فتىً ، عزّ الهوَى … فعنَا لِنَخْوَتِهِ بِذِلّةِ خاضِعِ

هَلْ غَيرَ أنْ مَحضَ الوَفَاءِ لغَادِرٍ ؛ … أو غيرَ أنْ صدقَ الوصالَ لقاطعِ ؟

لمْ يهوَ منْ لمْ يمسِ قرّةِ عينِهِ … سَهَرُ الصّبَابَةِ ، في خَليٍّ هاجِعِ

واهًا لأيّامٍ خلَتْ ، ما عهدُهَا ، … في حينَ ضَيّعَتِ العُهُودَ ، بِضَائِعِ

زَمَنٌ كما رَاقَ السّقِيطُ من النّدَى ، … يستنّ في صفحاتِ وردٍ يانعِ

أيّامَ إنْ عَتَبَ الحَبيبُ ، لَهَفْوَةٍ ، … شَفَعَ الشّبابُ ، فكانَ أكرَمَ شافِعِ

ما لي وللدّنْيَا ، غرِرْتُ ، منَ المُنى … فِيها ، بِبَارِقَةٍ السّرابِ الخادِعِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت