عَزَائِمُ يَنْصَاعُ العِدَا عَنْ مُمَرّهَا ، … كمَا رُهِبْتَ يَوْمَ النّضَالِ رِهَابُ
صَوَائِبُ ، رِيشُ النّصْرِ في جَنَبَاتِها … لؤامٌ ، وريشُ الطائشاتِ لغابُ
حليمٌ ، تلافَى الجاهلِينَ أناتُهُ ، … إذِ الحلمُ عن بعضِ الذّنوبِ عقابُ
إذا عَثَرَ الجاني عَفَا عَفْوَ حَافِظٍ ، … بنعمى لهَا في المذنبِينَ ذنابُ
شَهَامَةُ نَفْسٍ في سَلامةِ مَذْهَبٍ ، … كما الماءُ للرّاحِ الشُّمولِ قطابُ
بَني جَهوَرٍ ! مهما فخَرْتُمْ بِأوّلٍ ، … فسرٌّ منَ المجدِ التّليدِ لباب
حَطَطتم بحيثُ اسلَنطحتْ ساحةُ العلا ، … وأوْفَتْ لأخطارِ السّناء هضابُ
بكمْ باهَتِ الأرضُ السّماءَ ، فأوجُهٌ … شموسٌ ، وأيدٍ ، في المحولِ ، سحابُ
أشارِحَ معنى المجدِ وهوَ معمَّسٌ ، … وعامرَ مغنى الحمدِ وهوَ خرابُ
مُحَيّاكَ بَدْرٌ ، وَالبُدُورُ أهلَّةٌ ، … ويُمْنَاكَ بَحْرٌ ، وَالبُحورُ ثِعابُ