البحر:
وافر تام عَذيرِي مِنْ خَلِيلٍ يَسْتَطِيلُ ، … يميلُ ، مع الزّمانِ ، كمَا يميلُ
ويرضَى أن تضيعَ سدىً حقوقي ، … وَبَاعي ، في الهَوَى ، باعٌ طَوِيلُ
أشمْسًا أشرقَتْ من عبدِ شمسٍ ! … أما لكَ ، في سوى قلبي ، أفولُ ؟
أمَا يمحَى عتابُكَ كلَّ يومٍ ؟ … أمَا يرجَى ، إلى وصلٍ ، وصولُ ؟
وَلَوْ أجِدُ السّبيلَ لَطِرْتُ وَجْدًا ، … وَلَكِنْ مَا إلى هَذا سَبِيلُ
كِتابي ، عَنْ وِدادِكَ ، لا يَزُولُ ، … وَعَهدِي ، مِثْلَ عَهدِكَ ، لا يَحولُ