البحر:
مجزوء الخفيف يا غزالًا ! أصَارني … موثقًا ، في يد المِحنْ
إنّني ، مُذْ هَجرْتَني ، … لمْ أذُقْ لذّةَ الوسنْ
ليتَ حظّي إشارةٌ … منكَ ، أو لحظةٌ عننْ
شافِعي ، يا مُعذّبي ، … في الهوَى ، وجهُكَ الحسنْ
كُنْتُ خِلوًا منَ الهَوى ؛ … فأنَا اليَوْمَ مُرْتَهَنْ
كانَ سرّي مكتًّمًا ؛ … وَهُوَ الآنَ قَدْ عَلَنْ
ليسَ لي عنكَ مَذهَبٌ ؛ … فكما شئتَ لي فكُنْ