الصفحة 18880 من 66522

البحر:

مجزوء الخفيف يا غزالًا ! أصَارني … موثقًا ، في يد المِحنْ

إنّني ، مُذْ هَجرْتَني ، … لمْ أذُقْ لذّةَ الوسنْ

ليتَ حظّي إشارةٌ … منكَ ، أو لحظةٌ عننْ

شافِعي ، يا مُعذّبي ، … في الهوَى ، وجهُكَ الحسنْ

كُنْتُ خِلوًا منَ الهَوى ؛ … فأنَا اليَوْمَ مُرْتَهَنْ

كانَ سرّي مكتًّمًا ؛ … وَهُوَ الآنَ قَدْ عَلَنْ

ليسَ لي عنكَ مَذهَبٌ ؛ … فكما شئتَ لي فكُنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت