الصفحة 18865 من 66522

والدوح يومي إلى السجود … شكرا لذي الأنعم الجسام

والريح خفاقة البنود … تباكر الروض بالغمام

مظاهر للجمال تجلى … قد هز أعطافها السرور

وباهر الحسن قد تجلى … ما بين نور وبين نور

قد هنأت بالشفاء مولى … بعصره تفخر العصور

ما بين باس وبين جود … قد مهد الأمن للأنام

فالدين ذو أعين رقود … وكان لا يطعم المنام

والكأس في راحة السقاة … تروح طورا وتغتدي

يهديكها رائق السمات … ما بين برق وفرقد

والشمس تذهب للبيات … قد لبست ثوب عسجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت