والدوح يومي إلى السجود … شكرا لذي الأنعم الجسام
والريح خفاقة البنود … تباكر الروض بالغمام
مظاهر للجمال تجلى … قد هز أعطافها السرور
وباهر الحسن قد تجلى … ما بين نور وبين نور
قد هنأت بالشفاء مولى … بعصره تفخر العصور
ما بين باس وبين جود … قد مهد الأمن للأنام
فالدين ذو أعين رقود … وكان لا يطعم المنام
والكأس في راحة السقاة … تروح طورا وتغتدي
يهديكها رائق السمات … ما بين برق وفرقد
والشمس تذهب للبيات … قد لبست ثوب عسجد