أراد استراق السمع وهو ممنع … فقام بأذيال الدجى يتلفع
واصغى لأخبار السما يتسمع … فأتبعه منها ذوابل شرع
لتقذفه بالرعب مثنى وموحدا … . . .
وما هو إلا قائم مد كفه … ليسأل من رب السموات لطفه
لمولى تولاه وأحكم رصفه … وكلف أرباب البلاغة وصفه
وأكرم منه القانت المتهجدا … . . .
ملاقي ركب من وفود النواسم … مقبل ثغر للبروق البواسم
مختم كف بالنجوم العواثم … مبلغ قصد من حضور المواسم
تجدده مهما صنيع تجددا … . . .
ومضطرب في الجو أثبت قامة … تقدم يمشي في الهواء كرامة